‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيتامينات-احماض-معادن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فيتامينات-احماض-معادن. إظهار كافة الرسائل

حمض الفا ليبويك

حمض ألفا ليبويك ، والمعروف أيضا باسم حمض ليبويك وحمض ثيوتك ، هو  من  الأحماض الدهنية الموجودة بشكل طبيعي في كل خلية من الجسم . هناك حاجة للحمض من قبل الجسم لإنتاج الطاقة ولأداء الوظائف العادية في الجسم ،كما ان  حمض ألفا ليبويك يساعد على تحويل الجلوكوز في الدم .
يعتبر هذا الحمض  مضاد للأكسدة ، وبالتالي ، يمكنه القضاء على الجذور الحرة في الجسم . ما الذي يجعل حمض ألفا ليبويك مختلف عن مضادات الأكسدة الأخرى مثل فيتامين E وفيتامين  CC، هو  قدرته على ذوبانه في الماء وكذلك الدهون ، ونتيجة لذلك ، يمكن أن تعمل في أي جزء من الجسم ، وعلى أي نوع من الخلايا وتدمير الجذور الحرة . وهناك أيضا أدلة علمية كافية لإظهار أن حمض ألفا ليبويك يمكن إعادة تدويره وإعادة غيره من مضادات الأكسدة ، مثل الجلوتاثيون ، فيتامين E و فيتامين C .
فوائد حمض ألفا ليبويك :
هناك العديد من الفوائد الصحية المرتبطة بحمض ألفا ليبويك . وهنا لائحة من استخدامات حمض ألفا ليبويك ليساعد حياتنا .
1. علاج اعتلال الأعصاب المحيطية :
يمكننا الحصول على اعتلال الأعصاب المحيطية بسبب الإصابة ، أو نقص التغذية والسكري وإدمان الكحول ، ومرض الغدة الدرقية ، والفشل الكلوي ، مرض لايم ، القوباء المنطقية أو العلاج الكيميائي . هذا الشرط يسبب الألم ، والضعف ، والإحساس بالوخز ، وحرق وحكة ، ويعتقد أن حمض ألفا ليبويك يمكن أن يدخل لجميع أجزاء الخلايا العصبية والعمل على اسقاط أعراض الاعتلال العصبي المحيطي ، وكذلك منع هذا الشرط من الحدوث .
2. حماية صحة الدماغ :
كما يتمكن حمض ألفا ليبويك من عبور حاجز الدم في الدماغ ، ويمكن ان يحمي الدماغ والأعصاب من ضرر الجذور الحرة .
3. حماية الجسم من الشروط المرتبطة بالعمر :
ويعتقد أن الجذور الحرة هي المسؤولة عن العديد من علامات وأعراض الشيخوخة وكذلك للأمراض المزمنة التي تأتي مع التقدم في السن ، من خلال تدمير الجذور الحرة ، يتمكن حمض ألفا ليبويك من حماية أجسامنا من العديد من المشاكل المرتبطة بالعمر .
4. استخدامات أخرى :
حمض ألفا ليبويك يستخدم  كأداة فعالة لمعالجة إعتام عدسة العين ، والزرق ، وحرق متلازمة الفم ، والسكتة الدماغية ، والتصلب المتعدد ومرض الزهايمر . ومع ذلك ، فقد تم تنفيذ دراسات على مدى فعالية هذا المضاد للأكسدة لعلاج هذه الظروف .
5. حمض ألفا ليبويك والسكري :
في حين لا تزال الدراسات المتفرقة ، وهناك بعض الأدلة على أن ALA قد يكون اثنين على الأقل من فوائد إيجابية بالنسبة للأفراد مع مرض السكري من النوع 2 . وقد اقترح عدد قليل من الدراسات أن تناول مكملات حمض ألفا ليبويك قد يعزز قدرة الجسم على استخدام الأنسولين الخاص به لخفض نسبة السكر في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع 2. ALA قد يساعد على التقليل من أعراض الطرفية اعتلال الأعصاب – تلف الأعصاب الذي يمكن أن يكون سبب مرض السكري .
6. حمض ألفا ليبويك وشروط الصحة اخرى :
وقد اقترح ALA كوسيلة مساعدة محتملة في وقف أو إبطاء التلف الذي قامت به مجموعة متنوعة من الظروف الصحية الأخرى من فيروس نقص المناعة البشرية لأمراض الكبد . ومع ذلك ، فإن الكثير من البحوث ما زال مبكرا والأدلة ليست قاطعة .
كان هناك أيضا مصلحة تكميلية ALA لانقاص الوزن ، ولكن مرة أخرى لا يوجد أي دليل على أن ALA لديه أي تأثير على فقدان الوزن في البشر ، ويحتاج الى مزيد من البحث الذي يتعين القيام به .
الآثار الجانبية لحمض ألفا ليبويك :
1. على الرغم من ان حمض ألفا ليبويك  مفيد للجسم ، فهناك بعض الآثار الجانبية المرتبطة به . ويمكن أن تشمل الصداع والطفح الجلدي ، تقلصات العضلات .
2. في اليابان كانت هناك بضعة تقارير لحالة نادرة بين الناس باستخدام حمض ألفا ليبويك ، هذا الشرط هو معروف باسم متلازمة الأنسولين المناعة الذاتية ، والذي يسبب نقص السكر في الدم حيث تهاجم الأجسام المضادة الشخص الانسولين . وقد شوهد هذا الشرط في الناس الذين لم يكن لديهم العلاج بالأنسولين في وقت سابق ، وحمض ألفا ليبويك لا ينبغي أن يستخدم من دون توصية من الطبيب إذا كنت تأخذ الأنسولين أو غيره من الأدوية لخفض السكر في الدم . فمن الممكن أنه يمكن تعزيز تأثير هذه الأدوية ، مما يؤدي إلى نقص السكر في الدم (انخفاض نسبة السكر في الدم) . يجب مناقشة استخدام تكميلية ALA مع طبيبك أولا . قد يوصي طبيبك أن تقوم بزيادة رصد مستويات السكر في الدم وقد تحتاج أيضا إلى إجراء التعديل في الدواء .
3. المرضي الذين يعانون من مرض السكري وتتناول الدواء لخفض نسبة السكر في الدم يجب أن تأخذ حمض ألفا ليبويك تحت إشراف طبي ، لذا كن حذرا إذا كنت مصابا بمرض السكر ، كما أنك سوف تحتاج لمراقبة نسبة السكر في الدم بانتظام .
4. في الظروف المختبرية ، حمض ألفا ليبويك يغير مستويات هرمون الغدة الدرقية في الحيوانات ، فمن المفترض أن من شأنه أن يحدث الشيء نفسه في البشر . وبالتالي ، إذا كنت تأخذ أدوية الغدة الدرقية ، يجب عليك التحدث مع طبيبك اولا .
5. لم تجر أية دراسات عن أثر استخدام ALA خلال فترة الحمل ، إذا يجب عدم استخدامه للحوامل . أيضا ، لا توجد بيانات عن استخدامه من قبل الأطفال ، لذلك يجب على الأطفال لا تأخذ المكملات  ALA.
الأطعمة الغنية بحمض ألفا ليبويك :
في حين قد يكون هناك عدد قليل من الآثار الجانبية لحمض ألفا ليبويك ، وفوائد تفوق هذه الاثار . أيضا ، يمكنك الحصول على مضادات للاكسدة من بعض الأطعمة التي تحتوي على كميات صغيرة من الحمض . إذا كنت تريد أن تجني فوائد هذا الحمض ، وتشمل الأطعمة التالية :
اللحوم ، وخاصة الكبد
براعم بروكسل
خميرة البيرة
بازلاء
بروكلي
سبانخ
نخالة الأرز
القرنبيط
البطاطا
في حين أن هناك مكملات حمض ألفا ليبويك متاحة في شكل كبسولات ، ويجب أن تحاول التمسك بالأطعمة الغنية بالحمض والمتوفرة محليا .
وبعض الناس تأخذ المكملات ALA بقصد تحسين مجموعة متنوعة من الظروف الصحية، وكانت الأدلة العلمية لصالح صحة تكميلية ALA غير حاسمة.
دراسات وابحاث :
اثبتت الدراسات الامريكية ان حامض ألفا ليبويك أو ALA هو مركب طبيعي أى انه مصنوع في الجسم ، ويخدم وظائف حيوية على المستوى الخلوي ، مثل إنتاج الطاقة ، وطالما الفرد بصحة جيدة يستطيع الجسم إنتاج  ALA، على الرغم من هذه الحقيقة ، فقد كان هناك الكثير من الاهتمام مؤخرا في استخدام ALA . دعاة ALA جعل المطالبات التي تتراوح من آثار مفيدة لعلاج أمراض مثل السكري و فيروس نقص المناعة البشرية في تعزيز فقدان الوزن .
وتشير الدراسه إلى أن حوالي 30٪ إلى 40٪ من الجرعة عن طريق الفم لتكملة ALA يتم امتصاصه . ALA قد يتم استيعابها بشكل أفضل إذا أخذ على معدة فارغة .
وذكرت الداسة انه في أوروبا ، قد استخدم حمض ألفا ليبويك لسنوات لتوفير الإغاثة من الألم ، والحرق ، الوخز ، والذهول الناجم عن الاعتلال العصبي السكري  على وجه الخصوص ، اقترحت دراسة واحدة كبيرة بقوة أن جرعات كبيرة من ALA بالوريد كانت فعالة في تخفيف الأعراض ، ولكن الأدلة للجرعات عن طريق الفم ليست قوية  هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد فعالية المكملات الغذائية عن طريق الفم لحمض ألفا ليبويك الاعتلال العصبي السكري .

فيتامين ج C

فيتامين سي أو فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C) هو أحد أنواع الفيتامينات الهامة لصحة الإنسان
تعتبر الفيتامينات بشكل عام من أكثر العناصر الغذائيّة التي يحتاجها الجسم بكثرة وذلك لما تعود به من فوائد جمة على الجسم، كما وتمنح الفيتامينات على اختلاف أنواعها الطاقة وكل ما يحتاجه من فوائد مختلفة، ومن أكثر هذه الفيتامينات شهرة وفائدة فيتامين سي ( ج )، حيث يعتبر هذا الفيتامين شديد الفائدة بسبب قدرته على مساعدة الجسم على التئام الجروح المختلفة وبناء أنسجة الجسم، كما ويساعد أيضاً على تكوين الغضاريف والأوعية الدمويّة، ويحتاج الجسم كميّة محدّدة من فيتامين ( ج ) مقدارها ستون ملي غرام يوميّاً لا بد من الحصول عليها من خلال وجبات الطعام اليوميّة، ومن الجدير بالذكر أن فيتامين ( ج ) يساعد في التخلّص من السموم المختلفة التي تنتج في الجسم بسبب عمليات الأيض وهذا الأمر يؤدي لتقليل نسب الإصابة بالسرطان.

وللحصول على فيتامين C ( ج ) لا بدّ من معرفة المصادر الغذائيّة التي يمكنها أن تزوّد الجسم بفيتامين C ( ج ) حيث تختلف الأغذية التي تحتوي هذا االفيتامين كما وتختلف النسب التي تحتويها هذه الأطعمة والمصادر من هذا الفيتامين المفيد، وفي هذا المقال سنذكر أهم هذه العناصر والمصادر التي تحتوي هذا الفيتامين والتي تساعد في تزويد الجسم بالنسبة التي يحتاجها خلال اليوم ومن هذه المصادر التي سنتحدّث عنها تحديداً هي الأطعمة.

تحتوي العديد من الأطعمة على فيتامين C ( ج ) وتتمثّل بالخضار والفواكهه على اختلاف أنواعها ومنها:
الفلفل الحلو: وهو أحد أهم المصادر التي تحتوي فيتامين ( ج )، ومن الجدير بالذّكر أن تركيز فيتامين ( ج ) في الفلفل الحلو يختلف باختلاف اللون حيث يعتبر الفلفل الأصفر من أكثر الأنواع الغنيّة بفيتامين C ، كما ويحتوي أيضاً الفلفل الأحمر على نسبة جيّدة، أمّا أقل أنواعها فهو الفلفل الأخضر.

الفلفل الحار بأنواعه: سواء أكان الفلفل الحار بلونه الأخضر، أم الفلفل الحار بلونه الأحمر، حيث يحتوي كل منهما على نسبة كبيرة جدّاً من فيتامين C ( ج ) ويعتبر من أكثر المصادر الغنيّة بفيتامين C ( ج ).

الخضروات ذات الأوراق الخضراء: تُمثّل هذه الخضروات أيضاً أحد أهم المصادر التي تمنح فيتامين ( ج ) وفوائد غذائيّة أخرى مهمّة ومثلها أوراق الخردل.

أوراق الزعتر: يعتبر الزعتر أحد العناصر الهامّة التي تمنح فيتامين C ( ج ) سواء كان ذلك طازجاً أو مجفّفاً.

الجوافة : تُمثّل الجوافة أحد أهم أنواع الفواكه التي تحتوي فيتامين C ( ج ).

الكيوي: يعتبر أيضاً من أهم العناصر لتزويد فيتامين ج للجسم

 الحمضيات بأنواعها : وبشكل خاص فاكهة البابايا  بكونها أحد أكثر أنواع الفاكهة شهرة من ناحية احتوائها على فيتامين  C ( ج ).
وهكذا نلاحظ التنوّع الكبير الذي تحتويه الأطعمة والمواد الغذائيّة الغنية بفيتامين ( ج ) والتي تزوّد الجسم بالعديد من العناصر.

فيتامين اي E

يسمى ايضا فيتامين (هـ) فيتامين إي (هـ) يمنع أكسدة الأحماض الدهنية ذات الروابط غير المشبعة polyunsaturated fatty acids وتمنع أكسدة الليبوبروتينات قليلة
الكثافة ولذلك فهو يقلل من احتمالات الإصابة بتصلب الشرايين atherosclerosis. وهو أيضاً يحمي فوسفولبيدات الأغشية الخلوية وتحت الخلوية phospholipids of cellular and subcellular membranes عن طريق منع أكسدة الأحماض الدهنية ذات الروابط غير المشبعة. وهذا التأثير المضاد للأكسدة في فيتامين إي كفء في تركيزات الأكسجين العالية ولذلك فهو يتركز في كرات الدم الحمراء وأغشية الجهاز التنفسي والشبكية retina. ويتزايد الاحتياج لفيتامين إي كلما زاد تناول الأحماض الدهنية ذات الروابط غير المشبعة
فوائد فيتامين e
مضاد للأكسدة. فهو يمنع تضرر الأنسجة وتخثر الدم ويسهم في إنتظام الدورة الدموية. وقد أظهرت بعض الدراسات أن الفيتامين  E :
- يقلل من أعراض ما قبل الدورة الشهرية.
- يساعد على إكساب البشرة النضارة التي تستحق ويمنع ظهور آثار التقدم في العمر (التجاعيد).
- يحمي الجلد من أشعة الشمس فوق البنفسجية وحروقها.
- يمكن أن يقي من بعض أنواع السرطانات كسرطان الثدي مثلاً.
- يفيد في علاج إلتهاب أنسجة العين وإعتام عدسة العين.
- يقي من مرض الزهايمر.
- يفيد مرضى الباركنسون.
- يفيد مرضى إلتهاب المفاصل الروماتويدي.
- يفيد في علاج أمراض القلب والشرايين.
- يلعب دوراً هاماً في التناسل لذا فإنه يسمى بفيتامين الإخصاب.
تحتاج النساء الى ثماني ملليغرامات منه أما الرجال فهم بحاجة الى عشر ملليغرامات من الفيتامين “ه” يومياً

اين يوجد فيتامين E
مصادر فيتامين إي الغذائية هي :
المكسرات (ومثال على ذلك: اللوز، وبذور عبّاد الشمس ، والزيوت النباتية، والحبوب الكاملة، والزيتون، والفاصوليا،
والخضار الورقية (ومثال على ذلك: الهليون والسبانخ). كما تتوفر كميات هامة أيضاً من هذا الفيتامينِ في أطعمة مثل الأرزّ الأسمر, الذرة، والبيض، وأعشاب البحر، والحليب، واللحوم. بعض مصادر فيتامين إي تشمل أيضا البرسيم، والهندباء، والكتان، ونبات القراص، ثمر الورد البري.

فوائد فيتامين e للبشرة
لفيتامين (E) فوائد عديدة بالنسبة للبشرة والجلد، والآن أصبحت منتجات العناية بالبشرة تحتوي على هذا الفيتامين
كجزء اساسي من الرعاية بصحه الجلد، ومن هذه الفوائد يمكننا ذكر ما يلي:

– فيتامين (E) كمضاد للأكسدة: فعالٌ كمضاد للأكسدة وله مفعول حيوي في حماية الجلد والبشرة من الاشعة الفوق بنفسجية، التلوثات البيئية،
المواد المخدرة ومواد أخرى تسبب تلف الخلايا، ومن المعتقد طبياً ان فيتامين (E) يكون اكثر فعالية في صورته ككحول طبيعي منه كصورته على شكل خلات حيث يكون
تأثيره أقل كمضاد للاكسدة (يمكنك معرف الصورة الموجود بها من محتوى المنتج).

– فيتامين (E) كمنظم لفيتامين (A): تظهر أهمية فيتامين (E) بالنسبة للعناية بالبشرة في كونه منظماً ممتازاً ومساعداً جيداً
لـ فيتامين (A) الذي يعتبر مهما جدا للحفاظ على بشرة جميلة وصحية.

– فوائد فيتامين (E) في مكافحة تأثيرات وعلامات التقدم بالسن: وجود فيتامين (E) في مستحضرات العناية بالبشرة مثل المرطبات أو الكريمات الأخرى أو حتى عند تناوله
عن طريق الفم له دورٌ كبيرٌ في محاربة علامات التقدم بالسن حيث يساعد البشرة في الظهور بشكل أصغر سناً عن طريق تخفيف الخطوط الرفيعة والتجاعيد على البشرة.

– الحماية من الشمس ومعالجة الحروق: تفيد الكريمات المحتوية على فيتامين (E) في حماية ومعالجة الحروق الناتجة عن أشعة الشمس هذه المرطبات تحمي طبقة البشرة
من التلف الناتج من التعرض للأشعة فوق البنفسجية، فهي تعمل بشكل فعال جدا كواق من الشمس، لكن من المهم الانتباه انه من الضروري وضع الكريم قبل التعرض للشمس
ب 20 دقيقة على الأقل لأنها لا تعطي مفعول الحماية بشكل مباشر وتحتاج الى هذا الوقت تقريبا كي يتم امتصاص فيتامين (E) بشكل تام داخل طبقة البشرة.

يضاف لما سبق أن فيتامين (E) يساعد في علاج العديد من الحالات والأمراض الجلدية سواءً تم استخدامه خارجياً كالمراهم والكريمات أو عند اخذه عن طريق الفم لمعالجات حالات الطفح الجلدي والالتهابات الجلدية المؤلمة التي تكون حمراء اللون في أغلب الأحوال.

فيتامين ب B

فيتامين ب B المركب
فيتامين ب المركب هو عبارة عن مجموعة من الفيتامينات الذائبة في الماء، ومع أنها وغيرها من الفيتامينات لا تحتوي على الطاقة، إلّا أنّ الجسم سيفتقد للطاقة دونها، فهذه الفيتامينات تساعد الجسم في الحصول على الطاقة الموجودة في الكربوهيدرات والدهون والبروتينات، حيث تعمل العديد من الفيتامينات ب (الثيامين، الريبوفلافين، النياسين، حمض البانتوثينيك، والبيوتين) كعوامل مساعدة لبعض الإنزيمات التي تعمل على تحرير الطاقة، في حين يعمل الفيتامين ب6 في مساعدة الإنزيمات التي تقوم بعمليات الأيض الخاصة بالأحماض الأمينية، ويعمل الفيتامين ب12 مع حمض الفوليك (الفولات) على انقسام وتكاثر الخلايا، مثل خلايا الدم الحمراء، وخلايا بطانة الجهاز الهضمي، وتتميز هذه الفيتامينات باعتمادها على بعضها البعض وتداخل وظائفها ومصادرها، حيث من النادر أن يحصل نقصاً في واحد منها على حدةً.

أماكن تواجد فيتامينات ب B
فيتامين ب1 B1
يلعب فيتامبن ب1 أو ما يسمّى بالثيامين دوراً أساسياً في عمليات تمثيل الطاقة في جميع خلايا الجسم[١] وخاصة الطاقة الموجودة في الكربوهيدرات، ويوجد فيتامين ب1 في الكبد، والخميرة، والحبوب الكاملة مثل الأرز الأسمر، والحبوب المدعمة، كما أنّه موجود بكميات متوسطة في غالبية الأطعمة المغذية، ويعمل الطبخ لفترات طويلة والطبخ بكميات كبيرة من الماء (مثل السلق) على خسارة الثيامين، كما أنه يفقد بالأكسدة والإشعاعات المؤينة، ويحتل هذه الفيتامين مكاناً خاصّاً في أغشية الخلايا العصبية، وبالتالي فإنّ له وظائف في الأعصاب والأنسجة التي تستجيب لها، مثل العضلات. ويحصل نقص الثيامين بسبب سوء التغذية، وعدم تناول السعرات الحرارية الكافية أو الاعتماد على السعرات الحرارية الفارغة مثل تلك الموجودة في الكحول، ويؤدي نقص هذا الفيتامين إلى الإصابة بمرض يسمى "بري بري"، وهو مرض يؤثر على الجهاز العصبي والقلب وغيره من العضلات، حيث يسبب تضخماً وفشلاً في القلب، وضعفاً في العضلات، كما يسبب الخمول والتشوش وحدة الطبع وفقدان الشهية وخسارة الوزن، كما أنّه يضعف الذاكرة القصيرة المدى.

فيتامين ب2 B2
يعمل فيتامين ب2 أو الريبوفلافين كالثيامين كعامل مساعد في العديد من الإنزيمات التي تعمل على تحرير الطاقة من العناصر الغذائية (الكربوهيدرات والدهون والبروتينات) في كافة خلايا الجسم،[١] كما أنه يساهم في حماية مضادات الأكسدة،[٢] ويحصل نقصه بالارتباط مع غيره من العناصر الغذائية، أي بسبب سوء التغذية بشكل عام، ويسبب النقص في الريبوفلافين التهاباً في أغشية الفم والجهاز الهضمي والبشرة والعيون، ويتواجد فيتامين ب2 بمستويات مرتفعة في الحليب ومنتجاته كاللبن والجبنة، كما أنه موجود بكميات كبيرة في الكبدة[١] وذلك نظراً لارتباطه مع البروتينات في الأغذية،[٢] كما أنّ الحبوب الكاملة والحبوب المدعمة به كالخبز تعتبر مصادراً جيدةً نظراً لتناولها بكثرة، وفي حال نظرنا إلى المصادر الغذائية من ناحية كثافة العناصر الغذائية مقابل السعرات الحرارية، يمكن اعتبار الخضروات مثل: البروكلي، والهليون، والخضروات الورقية الخضراء، مثل السبانخ مصادراً جيدة.

تعمل الإشعاعات والأشعة الفوق بنفسجية على تدمير الريبوفلافين، ولذلك يتم بيع الحليب في كراتين أو علب بلاستيكية معتمة، وفي المقابل فهو لا يتأثر بحرارة الطبخ، إلا أنّه كغيره من الفيتامينات الذائبة في الماء يمكن أن نخسره في حال استعمال كميات كبيرة من الماء في الطبخ.

فيتامين ب3 B3
يلعب فيتامين ب3 أو النياسين دوراً هامّاً في العديد من التفاعلات الأيضية في الجسم والتي من أهمها تفاعلات تمثيل الجلوكوز والدهون والكحول، ويتميز فيتامين النياسين بقدرة الجسم على تصنيعه من الحمض الأميني التريبتوفان، ولذلك فإن تناول البروتينات يحقق كفاية الجسم من هذا الفيتامين، ويسبب نقصه مرضاً اسمه البلاجرا، وتشمل أعراضه الإسهال والتهاب الجلد والتشوش الذهني والخرف ومن ثم الموت، ومن أهم مصادره الغذائية الحليب، والبيض، واللحوم، والأسماك، والدواجن، والحبوب الكاملة، والحبوب المدعمة، مثل: الخبز المدعم، والمكسرات مثل الفول السوداني، وجميع الأغذية المحتوية على البروتين، كما أنه موجود بوفرة في الفطر، والهليون، والخضروات الخضراء الورقية بالنسبة لمحتواها من السعرات الحرارية. ويعتبر النياسين مقاوماً للحرارة والتخزين مقارنةً بغيره من الفيتامينات الذائبة في الماء، ولكن يمكن أيضاً خسارته في ماء الطبخ.

فيتامين ب6 B6
يوجد فيتامين ب6 على ثلاثة أشكال، هي البيريدوكسال والبيريدوكسين والبيريدوكسامين، وهو فيتامين هام جداً ويدخل في العديد من الوظائف الحيوية، وله أهمية خاصة في عملية تكوين الأحماض الأمينية، حيث أنّه يمكن الجسم من تكوين الأحماض الأمينية غير الأساسية، ويلعب دوراً هاماً في تمثيل اليوريا وفي تحويل الحمض الأميني تريبتوفان إلى النياسين أو الناقل العصبي سيروتونين، كما أنه يلعب دوراً هامّاً في تكوين الهيم (المكون للهيموجلوبين) وبالتالي في تصنيع خلايا الدم الحمراء، وتكوين الأحماض النووية (DNA و RNA) والليسيثين. وتشير العديد من الدراسات الحديثة إلى دوره في الوظائف الإدراكية والمناعية وفي نشاط الهرمونات الستيرويدية، ويختلف هذا الفيتامين عن باقي الفيتامينات الذائبة في الماء بقدرة الجسم على تخزينه بكميات كبيرة في الأنسجة العضلية.

يسبب نقص فيتامين ب6 ضعفاً في تكوين النواقل العصبية الرئيسية، كما أنه يسبب تراكماً لمركبات غير طبيعية في الدماغ تنتج من تمثيل التريبتوفان، وتظهر أعراضه على شكل اكتئاب وارتباك، ثم تتطور هذه الأعراض إلى ظهور موجات غير طبيعية في الدماغ والإصابة بالتشنجات، كما أنه يسبب التهاباً في الجلد وفقراً في الدم واكتئاباً، وفي المقابل يؤدي تناول كميات عالية منه مثل تلك التي يمكن تناولها لعلاج بعض الحالات التي يعتقد أن الفيتامين ب6 يعالجها إلى تضرر في الأعصاب قد يكون غير رجعي، ويمكن أن تظهر سُميّة هذا الفيتامين من تناول 2 جم منه يومياً لمدة شهرين أو أكثر، وهو موجود في العديد من المصادر الغذائية، حيث تعتبر اللحوم، والدواجن، والأسماك، والبقوليات، والفواكه غير الحمضية، والحبوب المدعمة، والكبدة مصادراً عاليةً له.[١]

فيتامين ب12 B12
وهو معروف باسم الكوبالامين، ويعتمد كل من الفيتامين ب12 والفولات على بعضهما، حيث يحتاج كل منهما إلى الآخر حتى يتحول إلى شكله النشط ويؤدي وظائفه، وبالتالي يعتمد تكوين الأحماض النووية DNA و RNA وإعادة تصنيع الحمض الأميني (ميثيونين) وانقسام وتكاثر الخلايا وخاصة السريعة الانقسام على كل من الفيتامين ب 12 والفولات، كما يعمل الفيتامين ب12 على حماية الغمد المحيط بالألياف العصبية ويساهم في نموها، كما أنه يلعب دورا في تمثيل خلايا العظام. يحصل نقص الفيتامين ب12 عادةً بسبب خلل في امتصاصه (لنقص حمض الهيدروكلوريك أو العامل الداخلي) وليس بسبب قلة تناول مصادره الغذائية، ويسبب نقصه فقر الدم الخبيث (Pernicious anemia) وهو فقر دم ضخم الأرومات كبير الكريات مشابه لذلك الذي يحصل بسبب نقص الفولات، حيث كما ذكرنا، تختل وظيفة الفولات بسبب نقص الفيتامين ب 12 فيحصل فقر الدم الذي يسببه نقص الفولات، ولكن يختلف فقر الدم الذي يسببه نقص فيتامين ب 12 عن ذلك الذي يسببه نقص الفولات بارتباطه باختلال عصبي يمكن أن يؤدي في مراحله المتقدمة جداً إلى الشلل.

بالنسبة لأماكن تواجد الفيتامين ب12 في الأغذية، فهو يتميز بكونه محصوراً فقط في المصادر الحيوانية، مثل: اللحوم، والدواجن، والأسماك، والحليب، والأجبان، والبيض، كما يتم أحياناً تدعيم بعض أنواع الحبوب به، كما تقوم البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي بتصنيعه، ولكن لا يتم امتصاص هذا التصنيع. ويتحول الفيتامين ب12 إلى شكل غير نشط وغير فعال عند تعرضه لأشعة الميكرويف، كما أنّه كغيره من الفيتامينات الذائبة في الماء يتسرب إلى ماء الطبخ، وبالتالي تتم خسارته في طرق الطبخ التي تعتمد على الكثير من الماء مثل السلق.

البيوتين
يعمل البيوتين أيضاً كعامل مساعد للإنزيمات في تفاعلات الطاقة، وفي تصنيع الجلوكوز من المصادر المختلفة عن الكربوهيدرات مثل الأحماض الأمينية أو الجليسرول، وفي تكوين الأحماض الدهنية، ومن النادر الإصابة بنقص هذا الفيتامين ويسبب نقصه طفحاً جلدياً، وتقشراً للجلد حول العينين، والأنف، والفم، وتساقط الشعر، واختلالات عصبية، مثل: الاكتئاب، والشعور بالخدران في الأطراف. ويوجد البيوتين في عدد كبير من الأغذية، والتي تتضمن صفار البيض، والحبوب الكاملة، واللحوم الداخلية، وفول الصويا، والأسماك والحليب، ويمكن الحصول عليه بكميات كافية بمجرد التنويع في تناول الأغذية، كما يمكن أن تعمل البكتيريا الموجودة في الجهاز الهضمي على تصنيع البيوتين، إلا أن الكمية اتي يتم امتصاصها ضئيلة وغير كافية.

حمض البانتوثينيك
يلعب حمض البانتوثينيك دوراً في أكثر من 100 خطوة مختلفة في تكوين الليبيدات (الدهون)، والنواقل العصبية، والهرمونات الستيرويدية، والهيموجلوبين، وذلك بسبب دوره كجزء من تركيب الإنزيم المساعد أ (Coenzyme A) وهو هام في عمليات تمثيل الطاقة، ومن النادر الإصابة بنقص في هذا الفيتامين، إلا أن نقصه يؤدي إلى فشل في كافة أجهزة الجسم، وتشمل أعراضه الشعور بالإرهاق، والألم في الجهاز الهضمي، وبعض الاختلالات العصبية. أما بالنسبة لمصادره الغذائية، فهو موجود في نطاق واسع من الأغذية، وتؤمن الحمية الاعتيادية الاحتياجات من حمض البانتوثينيك، وهو موجود بكمياتٍ عاليةٍ في لحم العجل، والدواجن، واللحوم الداخلية، والحبوب الكاملة والبطاطس، والبندورة، والبروكلي، ولكن تتم خسارة حمض البانتوثينيك بسهولة في عمليات إنتاج الطعام، مثل التفريز والتعليب.

حمض الفوليك (الفولات)
يعمل الفولات بشكله الإنزيمي المساعد (شكله النشط) على نقل المركبات الأحادية الكربون، وهو بذلك يساعد على تحويل الفيتامين ب 12 إلى أحد أشكاله النشطة، كما أنه يعمل على تكوين الحمض النووي DNA، وبالتالي فهو هام في عملية انقسام وتكاثر الخلايا، وهو يلعب دوراً هاماً في تجديد الخلايا، وخاصة الخلايا السريعة الانقسام والتجدد مثل: الخلايا المبطنة للجهاز الهضمي، وفي تكوين خلايا الدم الحمراء والبيضاء، وفي تكون الجنين والوقاية من تشوهات الأنبوب العصبي، كما أن له دوراً في الوقاية من بعض أنواع السرطان،
ويسبب نقصه ارتفاعاً في خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، وخسارة المعادن من العظام، وارتفاع خطر الكسور. كما أن نقص الفولات يسبب فقر الدم الذي يتسم بكونه ضخم الأرومات كبير الكريات المحتوية على الهيموجلوبين، ومن أعراضه الضعف العام، والإرهاق، والصداع، والتشوش، وتملس اللسان واحمراره.

يوجد الفولات بشكل خاص في البقوليات والخضروات، وخاصة الخضروات الورقية الخضراء، وهو موجود في الحبوب المدعمة والبذور والكبدة، ويتأثر الفولات سريعاً بالحرارة والأكسدة

فيتامين د D

يعد فيتامين د D من أهم مجموعات الفيتامينات   تم اكتشافه عام 1913م كمادة مستخلصة من زيت كبد سمك القد تم تجربة المادة وأثبتت فعاليتها في علاج كساح عند كلاب التجارب تم تطوير الدراسات ليتم اكتشاف أن جسم الإنسان قادر على تصنيع المادة من الأشعة فوق البنفسجية المتمثلة في أشعة الشمس وتم تسميته بفيتامين د لكونه الفيتامين الرابع من حيث ترتيب الفيتامينات المكتشفة ، يعتبر من الفيتامينات الذائبة في الدهن وهو موجود بشكل طبيعي في عدد قليل من الأطعمة أهمها السردين والسلمون والماركريل ويقوم الجسم بإفراز هرموني الكالسيفيرول ، يطلق هرمون ثنائي هيدروكسيل الكولي والكالسيتريول التي تؤثر في عملية نسخ الجينات كما أنه يؤثر على 50 جين من ضمنها جين البروتين الرابط للكالسيوم

ومن وظائف فيتامين د  D : المساعدة  على توازن الكالسيوم والفوسفور ليحفز من تكوين البروتين كما أنه يحفز من امتصاص الكالسيوم في جدار الأمعاء والمساعدة على امتصاص الفوسفور فله دوره في تحفيز هرمون الغدة الجاردرقية التي تعمل على تحفيز خروج الكالسيوم من العظام وطرح الفوسفور في البول ويسمح للعظام بترسيب الكالسيوم والفوسفور .

يعلب فيتامين د دور هام في نمو أنسجة وخلايا الجسم والعضلات في الدماغ والجهاز العصبي والأعضاء التناسلية والبنكرياس ، كما أنه يلعب دور هام في العمليات الأيضية التي تؤثر في قوة انقباض العضلات خاصة عضلات القلب.

كما أنه يتناسب عكسيًا مع مقاومة الانسولين ويساهم في خفض الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، كما أن فيتامين د يعمل على تنظيم استجابات الجهاز المناعي ويعالج اختلال المناعة الذاتية

يحتاج الإنسان البالغ من عمر خمس سنوات إلى خمسين عام 15-20 جرام من فيتامين د  والأطفال الرضع لسن ثلاث سنوات من 10-15 جرام و عند نقص فيتامين د تظهر كمية متنوعة من الأعراض تختلف هذه الأعراض من شخص إلى أخر و تختلف أيضًا باختلاف العمر  من ضمن أعراض النقص :

1-الإصابة بالكساح يتأخر نمو العظام بسبب أنها لم تحصل على الكفاية اللازمة لها من الكالسيوم بالتالي الأطفال الذين لا يحصلون على كفايتهم من فيتامين د تكون عظامهم ضعيفة و تصيبها التشوهات مثل تقوس الساقين وعدم القدرة على تحمل الوزن الزائد وخلل ارتباط العظام بالغضاريف وبروز عظام الرأس الأمامية و تشنج العضلات بشكل مستمر بسبب نقص الكالسيوم و نمو الأسنان بشكل متأخر .

2-الإصابة بتلين العظام مما يحصل نقص في كتلة العظام وتشوه في الكسور وعظام العمود الفقري وعظام الفخد والعضد وتنخفض كثافة العظام لدرجة حدوث تقوس القدمين وانحناء الظهر ويسبب ضعف العضلات ورفع نسبة الإصابة بالكسور والإصابة بهشاشة العظام .

3- من التأثيرات الأخرى الاكتئاب  وتراكم الدهون والسمنة وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان وارتفاع فرص الإصابة بأمراض القلب وتصلب الشرايين والإصابة بعدوى الجهاز التنفسي والعدوى الفيروسية والعدوى البكتيرية  وارتفاع فرص الإصابة بأمراض الربو الشديدة عند الأطفال والتأخر الإدراكي عند الأطفال .

العلاقة بين نقص فيتامين د والإصابة بالصداع : أثبتت الدراسات العلمية الحديثة وجود علاقة قوية بين نقص فيتامين د و الإصابة بالصداع  والأورام  لأن فيتامين د يعمل على تحفيز المستقبلات الحسية للخلايا المناعية في جسم الإنسان وتعمل تلك الخلايا على منع انتشار الخلايا السرطانية ومسببات الصداع و عند حدوث نقص الفيتامين يحدث مشاكل النوم واضطرابات الجهاز العصبي وارتفاع ضغط الدم التي تؤدي لظهور ألام الرأس والصداع بجميع أشكاله و الدوخة والدوار .

أسباب نقص فيتامين د D : عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كافي  ، والتقدم بالعمر بسبب ضعف قدرة الجلد والكلى والكبد على تحويل فيتامين د لشكله النشط  عدم القدرة على امتصاص فيتامين د بشكل جيد مما يسبب مشاكل بالجهاز الهضمي و يرتفع خطر نقص الفيتامين في حالات البدانة والسمنة .

علاج نقص فيتامين د d  : التعرض لاشعة الشمس يوميًا بالقدر الكافي و تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين د والأطعمة الغنية بفيتامين د كالحليب وزيوت السمك والسلمون والتونة والسردين وزيت كبد الحوت وحبوب الإفطار وإعطاء الرضع حليب الام و صفار البيض ..